LOADING

X

حكاية ورسالة
قلبٌ ينبضُ علمًا ومعرفة، كتبٌ تُحاكي العقل وتُغذّي الرّوح

تاريخ عريق

دارُ المشرق مؤسّسةٌ يسوعيّة للنشر المكتبيّ والإلكترونيّ في لبنان والعالم أجمع.
كانت بدايتها مع المطبعة الكاثوليكيّة حين أبصرت النور في العام ١٨٤٨ على أيدي الآباء اليسوعيّين. من أولى إصداراتها مجلّة المشرق، ومجاني الأدب، وألف ليلة وليلة، ومبادئ العربيّة.
.فُصِل قسمُ النَّشْر عن المطبعة في العام ١٩٨٢، واختير له اسمُ "دار المشرق". فتابعت الرسالة: تعزيز القطاعات التي من شأنِها خدمةُ العلم والثقافة وحوار الأديان

نتاج مبدع

تمتاز مسيرة دار المشرق بالإبداع في التأليف والتصنيف والترجمة، والجودة في الإخراج والطّباعة. فالمؤسّسة حرصت، منذُ تأسُّسها، على اتّباع منهجيَّة صارمة لُغَويًّا وعلميًّا وفنيًّا في إنتاج الكتب على أنواعها، لتكون منسجمةً مع رسالتها المتمثّلَة برفْدِ القرَّاء في لبنان والعالم بأفضل المؤلَّفات والمجلَّدات. وفي الاتّجاه نفسه، حرصتْ دار المشرق وما تزال على التعاون مع نُخبة من المؤلّفين والباحثين في مختلف ميادين العلوم الإنسانيَّة والدينيَّة والثقافة العامَّة.

شجرة المنجد

أطلقت المطبعة الكاثوليكيّة في العام ١٩٠٨ معجم المنجد الذي يُعَدُّ من مفاخرِها، وهو للأب العلاّمة لويس المعلوف اليسوعيّ، وتحرص دار المشرق على تجديده بوجه دوريّ. وقد بلغ عدد قواميسها بالإجمال في مطلع العام ٢٠١٨ اثنين وعشرين قاموسًا في السوق، في مجموع نسخٍ يزيدُ عن النصف مليون.

الكتب الثقافيّة والفلسفيّة

تقدّمُ دارُ المشرق إلى كلِّ قارئٍ ولاسيّما الطالبِ الجامعيّ والباحثِ في حقلَي العلومِ الإنسانيّةِ والعلومِ الاجتماعيّةِ سلسلتَين علميّتين رفيعتَين: واحدةً بعنوانِ "بحوث ودراسات" تُصْدِرُها بالتعاونِ مع جامعةِ القدّيس يوسف، وواحدة بعنوان "نصوصٌ ودروس". ويُضاف إلى هاتَين السلسلتَين مجموعاتٌ عربيّةٌ أخرى تتناولُ الفلسفة والأدب، فضلاً عن دراساتٍ في الاجتماعِ والسياسةِ والأديانِ والثقافةِ العامّة وقصصِ الأحداث.

الكتب الثقافيّة والفلسفيّة

تقدّمُ دارُ المشرق إلى كلِّ قارئٍ ولاسيّما الطالبِ الجامعيّ والباحثِ في حقلَي العلومِ الإنسانيّةِ والعلومِ الاجتماعيّةِ سلسلتَين علميّتين رفيعتَين: واحدةً بعنوانِ "بحوث ودراسات" تُصْدِرُها بالتعاونِ مع جامعةِ القدّيس يوسف، وواحدة بعنوان "نصوصٌ ودروس". ويُضاف إلى هاتَين السلسلتَين مجموعاتٌ عربيّةٌ أخرى تتناولُ الفلسفة والأدب، فضلاً عن دراساتٍ في الاجتماعِ والسياسةِ والأديانِ والثقافةِ العامّة وقصصِ الأحداث.

المنشورات الدينيّة والروحيّة

للمنشورات الدينيّة والروحيّة أبوابٌ واسعةٌ تُحاكي العقلَ وتُغذّي الرّوح. تشمل هذه الكتب موضوعاتٍ وافية من شروحٍ لنصوصٍ كتابيّة وقرآنيّة، وحوارِ الأديان، وعلم اللاهوت والروحانيّات. ومن الأعمال التراثيّة التي تفْخَرُ بها دار المشرق، الكتاب المقدّس ـ المعروف بالترجمة الكاثوليكيّة ـ بطبعاته المتعدّدة باللغة العربيّة.

الكتب المدرسيّة

من مفاخر دار المشرق سلاسل الكتب المدرسيّة في اللّغة العربيّة للأستاذين كمال الشّرتوني وإلياس الحدّاد، وهي تشمل قسمًا مُخصّصًا للسُّوق المحلّيّة اللّبنانيّة وآخرَ للبلدان العربيّة. تعتمدُ هذه السّلاسل على الطّرائق التّربويّة النّاشطة التي تعتبر المُتعلّم محور العمليّة التربويّة. وتواكبُ التّكنولوجيا في خدمة التّربية والتّعليم من خلال تمرينات تفاعليّة إلكترونيّة. يُضافُ إلى هذه السلاسل كتبُ التاريخ والجغرافية المدرسيّة للدكتور إدمون الشّدياق مع نخبةٍ من المؤلِّفين.

مجلّة المشرق

صدر العدد الأوّل من مجلّة المشرق في العام ١٨٩٨على يد العلّامة الأب لويس شيخو اليسوعيّ. وتتابع دار المشرق نشر هذه المجلّة المُحكّمة الثقافيّة الجامعة مرَّتين في السَّنة، وتهدف إلى معالجة قضايا الدِّين والدّنيا. تَجِدُ فيها المقالاتُ الجدَليّةُ والفلسفيّةُ والاجتماعيّةُ والأدبيّة والعلميّة مكانَها الأرحب، تمامًا كالمقالاِت والقضايا اللغويّةِ والفنيّةِ وكلِّ ما يتّصلُ بالشؤون الثقافيّة.

مجلّة المشرق الرقميّة

دخلت دار المشرق في العصرِ الإلكترونيّ في العام ٢٠١٣، وأصدرت أوّل عددٍ لها من مجلّة المشرق الرقميَّة، وهي تصدر مرَّتين في السَّنة. وتتميّزُ هذه المجلّة بموضوعاتٍ شاملةٍ ومُنَوَّعة من أدبيّة ودينيّة وفنيّة وروحيّة واجتماعيّة، تسمح للقارئ أن يتواصل مباشرةً مع الكاتب وأن يبدي رأيه الشخصيّ خطّيًا في ما قرأَه.
تبِعتها المشرق الروحيّة في العام ٢٠١٧، وهي تجمع في كلّ عدد لها موضوعًا روحيًّا أو لاهوتيًّا مقتبسًا من مكتبة دار المشرق العريقة، وتصدر مرّتين في السنة.

الكتب الإلكترونيّة

صاغت دار المشرق إصداراتها إلكترونيًّا في العام ٢٠١٤، كي تختصر المسافات وتكون بمتناول محبّي المطالعة والقراءة في العصر الرقميّ. وهي متوافرة على العديد من المنصّات الرقميّة مثل: أمازون، وجوجل بلاي، والمنهل، وكنوز، وغيرها .

رؤيتنا المستقبليّة

اليوم، وبعد مرور أكثر من ١٧٠ سنة على تأسيس دار المشرق، تتابع هذه الدار رسالتها بزخم وخلّاقيّة وإتقان وتحتضن إبداعات رموز الثقافة في العالم العربيّ. وعدنا أن تبقى هذه الدار مخلصةً لرسالتها، متنبّهةً لحاجات الإنسان الفكريَّة في لبنان والإقليم المحيط، منفتحة على تطوُّر المجتمعات، ومواكبة العصر الإلكترونيّ والمعلوماتيّة، لتكون رائدة في هذا المجال.